NAWATDEEPTECHرؤية ٢٠٣٠EN
المنتج

قصّاصُ الأثر قرأ الرمل بعينه. وقصّاص يقرأ غرفة البيانات بأربعة خطوط أدلة.

تدخل غرفة البيانات كاملة — جداول وخرائط وتقارير ممسوحة بالعربية والإنجليزية — وتخرج بأهداف مرتّبة، كل هدفٍ بحكمٍ مُسنَد إلى الوثيقة التي بُني عليها.

أربعة خطوط أدلة مستقلة

تحليل الجيوكيمياء يسأل: هل تشبه كيمياء هذه الخلية ما نعرفه عن الذهب؟ وتحليل التركيب يسأل: هل هي قريبة من شبكة الفوالق التي يتحرك فيها؟ وتحليل الأقمار الاصطناعية يسأل: هل يبدو السطح متحوّلًا؟ ويضاف إليها التضاريس، والجيوفيزياء حين تتوفر.

لا خط يصوّت وحده. تُدمج الخطوط بأوزان معلنة في الإعداد لا في الكود، وتُقيَّم ملايين الخلايا في ثوانٍ وبلا تكلفة — ثم لا يُنفق المال إلا على القائمة القصيرة.

ثم يُكتب الحكم

لكل هدف حكم مكتوب يستشهد بالوثيقة التي استند إليها — فهدفٌ يسنده تقرير خنادق من ثمانينيات القرن الماضي ليس كشذوذٍ بلا سياق.

ما يدخل، وما يُقرأ

تصلنا غرفة البيانات كما هي — عشرات الجيجابايت بلا ترتيب مسبق: جداول مختبرية، وخرائط ممسوحة، وتقارير بخط اليد من الثمانينيات، وصور صناديق عينات، وملفات GIS، ومسوحات جيوفيزيائية.

يُستخرج النص من الممسوح، وتُفهم الصورة، ويُنظَّف الجدول من أخطاء الوحدات، وتُسقط الإحداثيات على نطاقها الصحيح. ثم تُقيَّم ملايين الخلايا في ثوانٍ وبلا تكلفة.

٤١٩
وثيقة مقروءة
٣٬٤٦٢
عينة جيوكيميائية
٦٥
عنصرًا كاشفًا
٣١١
هدفًا مرتّبًا

أرقام من قاعدة بيانات المحرك نفسه — لا تقديرات.

الأحكام ثلاثة لا أكثر

لكل هدف حكم واحد من ثلاثة، تحدّده بوابة في الكود لا رأي بشري.

  • مؤكَّدالأدلة متقاطعة وكافية، والهدف جاهز لبرنامج حفر أولي.
  • جزئيإشارة حقيقية ينقصها خط أدلة — ويُقال بالضبط أيّها ينقص.
  • غير كافٍلا يكفي لإصدار حكم. ولا يُخمَّن — يُكتب «قيد التحقق».

ما تستلمه

أهداف حفر مرتّبة، وإحداثيات يحملها فريقك الميداني إلى الموقع، وتقارير باللغتين، وخرائط تفاعلية وملفات GIS.

ومعها إيصال تغطية: ما استُخدم من بياناتك بالضبط، وما تعذّر ولماذا. لا تقرير استشاري يخفي حدوده.

الحفر أغلى ما في الاستكشاف. وكل بئر تُوفَّر لأنها لم تكن في المكان الصحيح، تُدفع مرةً واحدة في مكانها الصحيح.