التعدين الركيزة الثالثة — ونحن نعمل على أسرع حلقة فيها.
رؤية السعودية ٢٠٣٠ جعلت التعدين ركيزة ثالثة للصناعة الوطنية إلى جانب النفط والبتروكيماويات. والركيزة لا تقوم على الطموح وحده: تقوم على عدد الاكتشافات، وسرعة الوصول إليها، ومَن يملك القدرة على قراءتها.
توطين القراءة
أن تُقرأ بيانات المملكة المعدنية داخلها، بكفاءات وأدوات سعودية — لا أن تُرسل غرفة البيانات إلى استشاري في الخارج ليعيدها بعد أشهر.
تسريع دورة الاستكشاف
ما كان يستغرق شهورًا من التفسير اليدوي يصير قراءةً في ساعات، فتزيد المناطق التي يمكن تقييمها بالموارد نفسها.
إيرادات غير نفطية
خدمة معرفية سعودية تُباع للقطاع الخاص والجهات، وقابلة للتصدير لاحقًا إلى أسواق الدرع العربي المشابهة.
ذكاء اصطناعي عميق محلي
كل تشغيل يبني مدوّنة تدريبية تُقرّب نموذجًا يعمل داخل المملكة — السيادة تُبنى بالتراكم، لا تُعلَن.
ما تحقّق حتى اليوم
وما نطمح إليه
أرقام من قاعدة بيانات المحرك نفسه، لا تقديرات. وما تحت «نطمح» أهداف نسعى إليها — لا إنجازات نعلنها.
مقروءة من القاعدة · أحدث بيانات ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦